تابع جديد مدونتنا على الفيسبوك اضغط هنا للذهاب لصفحتنا

أحدث الأخبار
Loading...

إنفيديا تكشف عن المُعالج الرسومي Tesla K80



أعلنت شركة إنفيديا NVIDIA عن نسخة جديد من بطاقة الرسوميات Tesla K80، والتي تُعتبر أسرع بطاقة رسوميات تم الإعلان عنها حتى اليوم.
وتستخدم البطاقة الجديدة تقنية مُشابهة لتلك المُستخدمة في بطاقات GeForce لكن مع تحسينات كبيرة على الذاكرة. وتم تصميم البطاقة كي تكون موجهة لشركات الهندسية لمُساعدتها في مُحاكاة النماذج ثلاثية الأبعاد ولشركات النفط والغاز لأغراض البحث الجيولوجي.
وتُقدم البطاقة الجديدة ضعفي ما يقدمه الجيل السابق من الذاكرة العشوائية، وتتصل باللوحة الأم لجهاز الكمبيوتر عبر منفذ NV-Link الذي يُقدم خمسة أضعاف سرعة منفذ PC-Express 3.0 المُستخدم في معظم الحواسب المكتبية اليوم.

وتتألف شريحة K80 من معالجين رسوميين يشتركان في المعالجة يُقدمان 4,992 نواة وذاكرة عشوائية بحجم 24 جيجابايت من نوع GDDR5 وعرض حزمة للذاكرة يصل إلى 480 جيجابِت في الثانية. وأعلنت إنفيديا بأن شركات مثل إتش بي وديل وكوانتا ستستخدم المعالج الرسومي الجديد في مُخدماتها القادمة.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

إنتل تتحول إلى استخدام أشعة الضوء لنقل البيانات في أجهزة الحاسوب العملاقة



ستبدأ شركة إنتل العام القادم استخدام نبضات الضوء لنقل البيانات بسرعات عالية جدا في أجهزة الحاسوب العملاقة أو ما يعرف بـ “سوبركمبيوتر”، ما سيسفر عن تقدم هائل في مجال الحوسبة عالية الأداء.
وتعتزم إنتل استخدام الكابلات الضوئية لنقل البيانات بسرعة أكبر مما توفره الأسلاك النحاسية التقليدية التي تستخدم لربط وحدات الحوسبة والتخزين. ويتوقع أن تؤدي حركة البيانات الأسرع إلى تحسين أداء النظام عموما.
وتعليقا على خطة إنتل، قال تشارلي ويشبارد نائب الرئيس والمدير العام لقسم محطات العمل والحوسبة عالية الأداء التابع للشركة “إذا كانت كافة عقد الحوسبة الخاصة بك متصلة عن طريق الضوئيات، فإن ذلك يجعل أداء التطبيقات يبدو مختلفا”.
وتستخدم نبضات الضوء بالفعل في عمليات نقل البيانات التي تتطلب سرعة عالية وتوفيرا في الطاقة عبر شبكات الاتصالات، كما توجد أيضا في أجهزة الحاسوب ومراكز البيانات.
وتستخدم تقنية “ثندربولت” Thunderbolt الخاصة بشركة إنتل الضوء لتوصيل أجهزة الحاسوب بالأجهزة الطرفية مثل محركات الأقراص الصلبة الخارجية بسرعة تبلغ 20 جيجابت في الثانية. كما طورت إنتل موصلا بصريا يدعى “إم إكس سي” MXC قادرا على نقل البيانات بسرعات تصل إلى 1.6 تيرابت في الثانية بين الخوادم.
ويتوقع المحللون أن تجلب الألياف البصرية أداء متقدما مع خفض استهلاك الطاقة، هذا وتمتاز أجهزة الحاسوب العملاقة بأن لديها الكثير من وحدات التخزين والمعالجة، ونقل الإشارات بين جميع هذه الوحدات يستخدم قدرا من الطاقة أكبر مما يستخدم للمعالجة.
ولم تشارك إنتل التي قضت السنوات العشر الماضية في أبحاث ضوئيات السيليكون، المزيد من المعلومات حول البروتوكول الذي ستستخدمه لنقل البيانات بنبضات الضوء.

وتسعى شركات أخرى أيضا إلى استخدام التقنيات  البصرية. حيث تبحث شركة آي بي إم IBM في استخدام البصريات في ربط الترانستورات على الرقائق الإلكترونية.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

نسخة مُصغرة من كمبيوتر Raspberry Pi بسعر 20 دولار



أعلنت مؤسسة “رازبيري باي” Raspberry Pi عن نسخة جديدة من حاسبها الصغير ومُنخفض التكلفة. الجهاز الجديد المُسمى +Raspberry Pi Model A أصغر حجمًا وأقل تكلفة من الأجهزة السابقة، حيث يُباع بسعر 20 دولار أمريكي.
ويعمل الجهاز بنفس مُعالج النسخة السابقة من الطراز A، ويحمل نفس كمية الذاكرة العشوائية التي تبلغ 256 ميجابايت، إلا أنه بطول 65 ميليمتر، مُقارنةً بالجيل السابق الذي يبلغ طوله 86 ميليمتر.
ويتميز الجهاز الجديد باستهلاك أقل للطاقة ويتمتع بدارة صوتية جديدة مع وحدة تغذية كهربائية مُستقلة مُنخفضة الضجيج. كما يدعم بطاقات الذاكرة الخارجية من نوع microSD، وذلك في تحسين على الطراز السابق منه والذي كان يدعم البطاقات الأكبر حجمًا SD.
يُذكر بأن أولى إصدارات “رازبيري باي” كانت في العام 2011، والهدف منها إصدار أجهزة كمبيوتر صغيرة منخفضة التكلفة تصلح للأغراض التعليمية.
وانا سادعكم مع معرض صور الجهاز :







إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

مراجعة جهاز لينوفو Yoga 3 Pro الذي تحدى أسطورة MacBook Air


أثار جهاز شركة لينوفو الجديد Yoga 3 Pro الذي كشفت عنه في أكتوبر الماضي اهتمام المستخدمين وعشاق التكنولوجيا، لاسيما مع التحدي الكبير الذي حمله الإعلان التجاري الذي جاء على صيغة مقارنة ساخرة مع واحد من أفضل أجهزة آبل المحمولة وأكثرها شعبية، ألا وهو جهاز MacBook Air.

ويتمتع الجهاز الجديد بشاشة قابلة للطي وهي سمة عامة لأجهزة سلسلة Yoga الشهيرة من لينوفو، حيث يُمكن طي شاشة الجهاز التي يبلغ مقاسها 13 بوصة بمقدار 360 درجة، لتحول الجهاز إلى حاسب لوحي. ويتمتع الجهاز أيضاً بنحافة كبيرة، ويعتمد على معالجات إنتل الجديدة Core M CPU التي تم تصميمها للعمل في الحواسيب اللوحية والمحمولة فائقة النحافة، مُقدمةً بذلك مزيجاً من الأداء الجيد والاستهلاك المُنخفض للطاقة. والجدير بالذكر هنا أن هذه المعالجات بإمكانها العمل دون الحاجة إلى وجود مراوح للتبريد، مما يساهم في تقليل سماكة الحواسيب ووزنها.
ويتمتع الجهاز بذات الشاشة اللمسية لسلفه Yoga 2 Pro ، والتي جاءت بقياس 13.3 بوصة، ودقة 3200×1800 بيكسل، ووزن خفيف جدا لا يتجاوز 1.18 كيلو جرام، وبسماكة 13 ميلمتر، متفوقاً من حيثُ نحافة الهيكل على أقرانه من سلسلة Yoga، بل وعلى حاسب آبل الشهير بنحافته MacBook Air.
ولقد أثبتت الاختبارات الأولية للحاسب جودة الأداء الذي يُقدمه، لكن ليس كما هو متوقع من حاسب مُتعدد المهام يصل سعره إلى 1300 دولار أمريكي، حيث لا يتجاوز عمر بطاريته 6 ساعات، وهو رقم غير مُشجع إذ ما قورن مع ما تُقدمه حواسيب أخرى من نفس الفئة، والتي تجلب عادةً عمر بطارية يصل إلى 8 ساعات على الأقل، حيثُ يوفر حاسب MacBook Air بطارية يصل عمرها إلى حوالي 12 ساعة.
ولدى تشغيل تطبيقات مُتنوعة عليه، أثبت جهاز Yoga 3 Pro سرعة عالية في تصفح الإنترنت وتحرير المُستندات وتشغيل الموسيقا والفيديو، في حين انخفض الأداء عند استخدام الحاسب لتشغيل الألعاب وتحرير ملفات الفيديو ذات الدقة العالية.
وحظيت لوحة مفاتيح الحاسب بنفس الأناقة التي تتمتع بها حواسب Yoga بما في ذلك الانحناء البسيط في الجزء السفلي لكل مفتاح، والذي يُساعد على منع النقرات على الأحرف غير المطلوبة، ويزيد من دقة الاستخدام.
ولتخفيض سماكة الحاسب، تم تصميم الأزرار بشكل مُسطح وبأقل قدر ممكن من البلاستيك، مما قد ينعكس على جودة هذه الأزرار، وعلى الرغم من ذلك، دمجت لينوفو إنارةً خلفيةً للوحة المفاتيح، وهي ميزة مُرحبٌ بها.
واستفادت لينوفو من مادة مطاطية رقيقة غطت بها لوحة المفاتيح، موفرةً بذلك حماية أعلى ولمسة طرية مميزة لدى طي الشاشة وتشغيل الجهاز في وضعية الحاسب اللوحي، لكنها خفضت بذلك من فخامة الجهاز حسب ما كشفت آراء المُستخدمين الأولية.
وتدعم لوحة التحكم بالمؤشر اللمس بإصبعين، وقد يحتاج المُستخدم إلى ضبط الإعدادات الخاصة بها قبل أن يعتاد العمل عليها، وتبقى هذه اللوحة -على غرار اللوحات اللمسية في حواسيب ويندوز- غير قادرة على تزويد المُستخدم بالبساطة والعفوية التي توفرها لوحات اللمس الخاصة بحواسيب شركة آبل العاملة بنظام تشغيل OS X، والتي تدعم آليات اللمس حتى أربعة أصابع.
وعلى الرغم من الدقة الجيدة التي توفرها شاشة Yoga 3 Pro، إلا أنها دقتها أقل من 4K التي بدأت شركات عديدة بطرحها في حواسيبها المحمولة مُنذُ أكثر من عام، ومع ذلك، تبقى شاشة الجهاز مميزة، حيث تأتي بزاوية رؤية واسعة، وهي ميزة مهمة جداً عند تشغيل الجهاز بوضعيتي الاستناد والحاسب اللوحي.
وبالنسبة لمنافذ الحاسب، تم تزويده بمنفذ USB 2.0 يسمح بشحنه، وبمنفذي USB 3.0، وبمنفذ Micro-HDMI يسمح بالتوصيل مع شاشة خارجية عبر كابل خاص.
وتأتي كافة إصدارات الحاسب بنفس المعالج والشاشة وذاكرة الوصول العشوائي البالغة 8 جيجابايت، لكنها قد تختلف بلون الهيكل وسعة التخزين الداخلية، حيث يبلغ سعر النُسخة المُزودة بسعة 256 جيجابايت حوالي 1300 دولار، في حين يصل سعر نُسخة 512 جيجابايت إلى 1500 دولار.
وقد أثبتت اختبارات الحاسب انخفاض سرعته في تنفيذ مهام متعددة في آن واحد، لدرجة أن التجارب الأولية برهنت هزيمته أمام سلفه Yoga 2 Pro من حيث سرعة المعالجة عند تشغيل بعض التطبيقات، كما يُعد أدائه مخيباً للآمال مقارنةً مع أجهزة على غرار MacBook Air من آبل وSurface Pro 3  من مايكروسوفت.
ويُعتبر Yoga 3 Pro أول حاسب يستخدم معالج Core M CPU، في حين استفاد سلفه من معالجات إنتل Core i5، وقد يكون سبب انخفاض أداء الجهاز عائداً إلى طريقة دمج لينوفو للمعالج الجديد في جهازها، أو إلى معالج إنتل نفسه، حسب خبراء.
وكان أداء الجهاز تنافسياً لدى استخدامه لتنفيذ مهمة واحدة، على غرار تشغيل الفيديو، أو تصفح الإنترنت، متفوقاً بذلك على العديد من الحواسيب المحمولة والهجينة العاملة بمعالجات “بينتيوم” أو “آتوم” من إنتل.
ولمقارنة عمر بطارية جهاز Yoga 3 Pro مع حواسيب من فئته، تم إجراء اختبار استهلاك البطارية عبر تشغيل الفيديو، حيث صمدت بطارية الجهاز لمدة خمس ساعات و46 دقيقة، في حين صمدت بطاريةYoga 2 Pro  لمدة سبع ساعات و28 دقيقة، بينما صمدت بطارية MacBook Air قياس 13 بوصة لمدة 16 ساعة و26 دقيقة.
هذا وقد تم اختبار سرعة معالجة البيانات بإجراء اختبار معالجة الصور ببرنامج “فوتوشوب” الشهير، حيث أثبتت الاختبارات تفوق Yoga 3 Pro على Yoga 2 Pro، في حين تراجع الحاسب أمام طرازات من شركات أخرى على غرار MacBook Air و Surface Pro 3.

ويعد قصر عمر بطارية Yoga 3 Pro من أكبر سلبياته، وهي مُشكلة يتوجب على لينوفو العمل عليها بالتنسيق مع إنتل وحلها عبر إضافة تعديلات برمجية أو تزويد الجهاز ببطارية ذات سعة أكبر.


إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

الفرق بين الأجهزه التجميع والأورجنال


لعل الكثير يسائل ما الفرق بين الأجهزه التجميع والاجهزه الأورجنال وخاصه اذا اراد البدأ في شراء جهاز جديد او تغير جهاز اذا كان لديه جهاز جديد ويرغب في تجربه الاجهزه الاورجنال والعكس.
اولا قبل البدأ في توضيح الفرق بين الأجهزه الأورجنال والتجميع يجب ان تتأكد ان الأفضل او الاختيار يتم علي اساس احتيجاتك وليس ايهما افضل او اسؤ يجب ان تحدد متطلبات الجهاز الذي تريده.
اولا يجب تصحيح معلومه الاجهزه الأورجنال ليست هي الاجهزه التي تحتوي علي رام 512MB او مساحه قرص 80GB عندما نتحدث عن اجهزه اورجنال بالتأكيد نتحدث عن اجهزه جديده وامكانيات عاليه وايضا اسعار عاليه وسيتم توضيح كل شئ من خلال النقاط التاليه.
بالنسبه للأجهزه التجميع:

الأجهزه التي تعتمد علي تجميع محتوياتها لا تحتاج لتوضيح مجرد تقوم بأختيار قطع الجهاز ومن ثم تبدأ بتجميعهم لتشكل لك في النهايه جهاز كمبيوتر ولكن هناك نقاط تحسب لجهاز التجميع ونقاط عليه.
مميزات جهاز التجميع
  • اختيار قطع جهاز الكمبيوتر بسهوله
  • امكانيه تحديث الجهاز كل فتره وتغير القطع
  • التحكم الكامل في قطع الجهاز
  • تركيب انظمه تهويه وتبريد بسهوله
  • امكانيه تخيصيص جهازك مثال “جهاز مخصص للتصميم او العاب “
  • امكانيه اصلاح واكتشاف العيوب
  • توافر مراكز الدعم بشكل اكبر وايضا قطع الغيار
عيوب جهاز التجميع
  • العمر الأفتراضي للجهاز قصير
  • لا تستطيع الاعتماد علي الجهاز للعمل ايام واسابيع
  • حدوث اخطاء والمشاكل لأكثر من سبسب
  • وجود دائما احتمال عدم توافق امكانيات الجهاز مع بعضها
  • ضعف الهاردوير الخاص بالجهاز مع الوقت وايضا مع الاستخدام المستمر
  • ضروره ترقيه قطع الجهاز حتي تحافظ علي قوة
  • يجب ان تكون ذات خبره عند شرائك جهازك
  • يجب كل فتره التأكد من نظام التهويه والتأكد من ان المرواح تعمل بشكل جيد
  • ارتفاع حراره الجهاز بشكل كبير وملحوظ
  • ارتفاع صوت الجهاز
  • حجم جهاز الكمبيوتر يكون كبير نوعا ما
  • تنظيم الأسلاك وقطع الهاردوير بالداخل عادا ما تكون بشكل عشوائي
  • وجود الكثير من قطع الهاردوير في السوق غير اصليه
  • قد تجد صعوبه في العثور علي تعريفات بعض القطع القديم
بأختصار الجهاز التجميع مفيد في حاله اردت شراء مخصص لعمل معين واختيار قطع محدده كما تريد وهذا لن يعطي نتيجه الا كنت تعرف لماذا ستشتري هذه القطعه وكيف سيكون اداء الجهاز, اما اذا قمت بشرائه بدون علم او بالاعتماد علي البائع اعتقد لن يدوم معك وقت طويل وايضا سوف تدفع مبالغ كبيره, غالبا ما يريده البائع هو بيع جهاز فقط دون النظر من سيعمل عليه وكيف سيكون ادائه.
ايضا مشكله الحراره يجب ان تضعها في اعتبارك وايضا اوأكد ان توافق القطع ستدمر جهازك مع الوقت بطئ وعدم قدره الجهاز علي تشغيل برامج العاب وشاشه زرقاء الي اخره.
اذا كنت تعرف ماذا تشتري وواثق من قراراتك بالتأكيد سيكون الجهاز التجميع مناسب لك.

بالنسبه للأجهزه الأورجنال:

هي عباره ان اجهزه تطرحها شركات مخصصه مثل HP او Dell ذات جوده تصنيع عاليه وهي التي تقوم بتجميع تلك القطع حسب مواصفات ومعايير معينه.
مميزات جهازالأورجنال
  • توافق الجهاز وقطع الهاردوير لاعلي درجه ممكنه
  • توافق الجهاز مع انظمه التشغيل المتاحه
  • ثبات واستقرار اداء الجهاز لفترات طويله
  • امكانيه الاعتماد علي الجهاز يعمل لايام واسابيع
  • تنظيم قطع الجهاز من الداخل وتوفير التهويه السليمه للجهاز
  • لست بحاجه لترقيه الجهاز كل فتره
  • حجم صغير
  • جوده مكونات الجهاز
عيوب جهاز الأورجنال
  • يصعب التحكم في قطع الهاردوير الخاصه بانواع معينه
  • يصعب وجود مراكز صيانه او دعم مخصصه للجهاز وتوفير قطع غيار مناسبه
  • بعض الاجهزه تدعم تركيب قطع غيار مثل كروت شاشه وبعض الاخر لا يدعم
بأختصار الأجهزه الاورجنال مخصصه للعمل الشاق ولمن يبحث عن انهاء عمله دون وجود مشاكل او حدوث اي اعطال مفاجئه, الاجهزه الاورجنال جيده التصنيع بمعني ان الشركات التي تشرف علي التصنيع شركات كبيره مثل Dell و HP وعندما نتحدث عن جوده تصنيع فا اجهزه الاورجنال تحتوي علي قطع هاردوير ذات اداء عالي بمعني ان رام 1GB يختلف ادائها عن رام IGB التي تستخدم في اجهزه التجميع لذا البعض عند شرائه رام لجهازه البائع يذكره ان تلك رامه هي لجهاز اورجنال لانه يعلم ان هذا يرفع من قيمتها في البيع او الشراء.
الأجهزه الاورجنال تدوم لسنوات من العمل والاعتماد عليها, بالتأكيد هناك عيوب كما ذكرنها فهي تتعلق بتغير او استبدال قطع الغيار وشرائها ولاكن تأكد انك لن تحتاج للذهاب لمركز صيانه كثيرا مع الجهاز الاورجنال “الحديث” فا بعض الاجهزه تكون مستعمله ويتم استيردها هي ايضا اجهزه جيده ولكن في نهايه الأمر مستعمله نحن نتحدث عن اجهزه تقوم بشرائها من الشركه المصنعه.
ايضا يعيبه ارتفاع اسعاره حيث قد تجد اسعاره عاليه مقارنه بجهاز تجميع بنفس مواصفات ولكن كما ذكرت هناك فرق في جوده التصنيع والتوافق والتقنيات الحديثه المستخدمه والمدمجه اي الموضوع ليس قطع هاردوير داخل جهاز كمبيوتر.
في هذا الموضوع حاولت اوضح الفرق بين الاجهزه التجميع والاورجنال بالتأكيد الخيار لك وعلي حسب اهتمامك واحتيجاتك يمكنك ان تقرر ايهما افضل لك.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

شركة “فورتينت” تطلق أول جدار حماية يتمتع بواجهات من نوع 100 جيجابت إيثرنت في العالم


أطلقت شركة “فورتينت” Fortinet المتخصصة في مجال أمن الشبكات عالية الأداء، منتجا جديدا هو “فورتي جيت-3810 دي” FortiGate-3810D، والذي قالت إنه جدار الحماية الأول والوحيد الذي يتمتع بواجهات من نوع 100 جيجابت إيثرنت وإنتاجية بمعدل +300 جيجابت في الثانية لتلبية متطلبات الأداء والاتصال الصارمة للجيل القادم من مراكز البيانات عالية السرعة.

وقالت الشركة إن شكل الجهاز ثلاثي الوحدات الذي يتمتع به FortiGate-3810D، يوفر في المساحة والطاقة ويتضمن ميزات وصفتها بالفريدة مثل المجال الافتراضي والنموذج الشفاف، مما يتيح تجزئة الشبكات دون الحاجة إلى إجراء تعديلات كبيرة على الشبكة.
وأشارت “فورتينت” إلى أن الشركات الكبرى تتجه حاليا إلى ترقية مراكز البيانات الخاصة بها أو شبكات المباني من أجل دعم سرعات أعلى، مدفوعة بمبادرات مثل البنية التحتية السحابية العامة والخاصة، و Internet2 والشبكات المحددة بالبرمجيات (SDN) والمنصات الافتراضية والنقالة.
وفي ضوء زيادة الاعتماد على هذه التقنيات في الأعمال اليومية، تستعد العديد من الشركات الكبرى لتوفير شبكات ذات سرعات أعلى بمنفذي 40 جيجابت/100 جيجابت لتتوافق مع الازدحام المتوقع لحركة الشبكة والاستعداد لتأسيس البنية التحتية المستقبلية دون التضحية بالأداء الحالي أو تعطيل العمليات.
وأوضحت الشركة أن FortiGate-3810D المصمم خصيصا لمراكز البيانات في الشركات واسعة النطاق والنواقل ومقدمي الخدمات، والخدمات السحابية، يستخدم تقنية NP6 ASIC التي توفر 10 أضعاف أداء مركز البيانات و 5 أضعاف أداء الجيل القادم لجميع مكاتب المؤسسة.
بالإضافة إلى ذلك، قالت “فورتينت” إن تقنية NP6 ASIC تمكن أجهزة FortiGate لأمن الشبكات من التقليل من استهلاك الطاقة والتكلفة الإجمالية للملكية.
وبهذه المناسبة قال جيف ويلسون، المحلل الرئيسي للأمن في أبحاث Infonetics: ” تطالب الشركات الكبرى باستمرار برفع مستوى الأداء والإنتاجية وتوفير واجهات عالية السرعة لاستيعاب البيئات المعقدة، والمتعددة المنصات التي تساعدها على الحفاظ على قدرتها التنافسية. وفي إطار التحضير لتأسيس البنية التحتية المستقبلية، تبحث العديد من الشركات عن منصات توفر إنتاجية تتجاوز 100 جيجابت في الثانية. ومن المرجح أن يزداد الطلب على الأداء الإضافي في المستقبل القريب. وتسعى شركة فورتينت من خلال طرح FortiGate-3810D إلى مساعدة الشركات على الاندماج السلس في هذا العصر الجديد”.
وقالت “فورتينت” إن منتج FortiGate-3810D الجديد يعتبر جهاز الأمن ​​الوحيد القادر على توفير إنتاجية غير مسبوقة تصل إلى + 300 جيجابت في الثانية، في حين يضم منافذ واجهة من نوع 100 جيجابت إيثرنت وأداء متكاملا يكافئ بروتوكول الإنترنت من النسخة الرابعة IPv4 إلى بروتوكول الإنترنت من النسخة السادسة IPv6 لدعم بنية الجيل المقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، توفر خيارات البرامج المرنة والسهلة الاستخدام مهاما أمنية متقدمة مثل منع الاختراق، ومراقبة التطبيقات، والحماية من التهديدات المتقدمة وتنقية شبكة الإنترنت لتكون في وضع التشغيل، وتوفير الأمن المتكامل والحماية الإضافية.
من جهته قال جون ماديسون، نائب رئيس التسويق لمنتجات “فورتينت”: “استغرقت مراكز البيانات 10 سنوات للانتقال من 1جيجابت إلى 10 جيجابت، في حين سيتم الانتقال إلى 100 جيجابت بسرعة أكبر بكثير. وتعاني جدران الحماية عادة من اختناقات تتسبب في تباطؤ الانتقال إلى الجيل القادم من مراكز البيانات الأكبر. ويسمح FortiGate-3810D للعملاء بتأسيس مراكز بيانات بسعة 100 جيجابت دون القلق بشأن سرعة الاتصال العالية أو إنتاجية جدار الحماية الأساسي”.
ودون أن تتطرق إلى باقي التفاصيل، قالت شركة “فورتينت” إن FortiGate-3810D سيتوفر في الربع الأخير من هذا العام.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

“إتش بي” تعلن عن حاسوب محمول لعشاق الألعاب


أعلنت شركة “إتش بي” اليوم عن حاسوب محمول موجه لعشاق الألعاب لتنضم إلى غيرها من الشركات التي كشفت هذا العام عن العديد من الأجهزة ذات المواصفات العالية والتي تستهدف هذه الفئة من المستخدمين.
وكانت “إتش بي” قد كشفت قبل فترة عن العديد من الحواسيب المكتبية والمحمولة المخصصة لهواة الألعاب، خاصة بعد الاستحواذ على العلامة التجارية “فودو” Voodoo في العام 2006، ولكنها تركت سوق أجهزة الألعاب للآخرين.
وقالت الشركة، إن الحاسوب الجديد، الذي يحمل اسم “أومن” Omen، جزء من استراتيجية المستهلكين الشاملة لدفع عجلة النمو في قطاعات جديدة ولجذب المستخدمين المتحمسين الذين يعرفون ما يريدون، حسب تعبيرها.
ويقدم “أومن” شاشة بقياس 15.6 بوصات وبدقة 1,920×1,080 بكسل، و 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 128 جيجابايت من سعة التخزين الثانوية الساكنة SSD. ويضم الجهاز معالجا من نوع “إنتل كور آي 7″ مع بطارية رسوميات منفصلة من نوع “إنفيديا جي فوريس 860 إم”.
ويتمتع الجهاز بهيكل أسود من الألمنيوم، مع لوحة مفاتيح مضاءة من الخلف باللون الأحمر، ويأتي بسماكة 20 ميليمترا، يزن 2.1 كيلوجرام.
وتعتزم الشركة طرح “أومن” الجديد في الولايات المتحدة ابتداء من اليوم الثلاثاء على متجر “مايكروسوفت ستور”، و “بست باي.كوم” Bestbuy.com، وغير ذلك من متاجر البيع بالتجزئة على الإنترنت.
وتعتزم “إتش بي” طرح “أومن” بسعر 1,499 دولارا، ومع سعة تخزين داخلية ساكنة قدرها 256 جيجابايت يأتي الجهاز بزيادة 100 دولار، أو مع نفس السعة وبطاقة رسوميات بذاكرة 4 جيجابايت بسعر 1,699 دولارا.

إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

“أيسر” تطلق حاسوبا يتخذ خمسة أشكال مختلفة



أطلقت شركة “أيسر” حاسوبا جديدا يحمل اسم “أسباير سويتش 12″ Aspire Switch 12، ويمكنه أن يتخذ خمسة أشكال مختلفة وذلك بفضل مسند مرن ولوحة مفاتيح لاسلكية قابلة للفصل.
ويمكن أن يتخذ “أسباير سويتش 12″ شكل الحاسوب المحمول والحاسوب اللوحي، ولكن المفصل الدوار بزاوية 360 درجة والمسند يساعدانه على أن يتخذ ثلاثة أشكال أخرى مع زوايا عرض مختلفة، وهي “العرض” Display، و “الخيمة” Tent، و “سطح المكتب” Desktop.
ويقدم الجهاز شاشة بقياس 12.5 بوصة وبالدقة الكاملة 1,920×1,080 بكسل، وهي مغطاة ومحمية بطبقة من زجاج “جوريلا جلاس”.
ويضم “أسباير سويتش 12″ معالجا من نوع “إنتل كور إم” Intel Core M منخفض الاستهلاك للطاقة، والمصمم أساسا لجلب أداء الحواسيب الشخصية إلى الحواسيب اللوحية الرقيقة.
وكانت شركة “إنتل” قد قالت إن المعالجات “كور إم” يمكنها العمل بتردد 800 ميجاهرتز في وضع الحاسوب اللوحي، وبتردد 2.6 جيجاهرتز في وضع الحاسوب الشخصي.
ويملك “أسباير سويتش 12″ الجديد بطارية تكفي للعمل حتى 8 ساعات من تشغيل الفيديو، ويعمل الجهاز بنظام التشغيل “ويندوز 8.1″، وسيقدم 30 جيجابايت أو 120 جيجابايت من سعة التخزين الثانوية الساكنة SSD.
وتعتزم “أيسر” طرح منتجها الجديد في أسواق أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا بحلول نهاية العام الجاري، وبسعر يبدأ من 810 دولارات.وان سادعكم مع معرض صور الحاسوب







إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

إتش بي تستغني عن الفأرة ولوحة المفاتيح في حاسب خاص بالمصممين



أعلنت شركة إتش بي اليوم عن إطلاق الحاسب المكتبي جديد من نوع الكل في واحد “إتش بي سبوراوت” HP Sporout المزوّد بعارض ضوئي ولوحة لمسية كبيرة عوضًا عن لوحة المفاتيح والفأرة.
يعمل الجهاز بنظام ويندوز 8، ويقوم العارض الضوئي الموجود أعلى الشاشة بإسقاط الصور على اللوحة اللمسية كبيرة الحجم مُتيحةً مزيدًا من التحكم عبر لمس العناصر والأيقونات الظاهرة عليها.
وتتوجه إتش بي بحاسبها الجديد للمصممين، حيث تدعم لوحته اللمسية الإدخال عبر القلم، وتتيح التفاعل مع العناصر الظاهرة عليها بشكل مُباشر.
يتضمن الجهاز كاميرا بدقة 14.6 ميجابيكسل وعارض ضوئي بتقنية DLP وماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد بتقنية RealSense ومصباحًا من نوع LED. ويعمل الجهاز بمعالج “كور آي 7″ من إنتل و 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية ويأتي مع 1 تيرابايت من المساحة التخزينية في حين يبلغ قياس شاشته اللمسية 23 إنش بدقة 1080p.
تعتزم الشركة طرح الجهاز للبيع بدءًا من اليوم بسعر 1899 دولار أمريكي.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

تصميم الرجل التقني